عماد الدين الكاتب الأصبهاني
23
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله : أودّعكم ؛ فأودعكم جناني * وأنثر دمعتي نثر الجمان وانّي لا أحبّ لكم فراقا * ولكن هكذا « 1 » حكم الزّمان وقوله : وأنشدت ذلك بأصفهان : « 2 » اختر لغيرك ما تحبّ لنفسكا * واعمل ليومك واعتبر من أمسكا أسرع إلى دار الخلود بطاعة * وبأن تكون عن المعاصي ممسكا وأنشدت للقاضي الهروي بأصفهان : « 3 » أأيمة دهرنا طرحوا الأزمّه * لدرّة تاجهم مجد الأئمّه وكانوا ناقصين لدى المعالي * فصار جماله لهم تتمّه الشيخ العميد الغانمي « * » حصين الإسلام بن غانم - ذكر فخر الإسلام الغانمي « 4 » أنّه كان صاحب نظم ونثر ونثره أجود ؛ وله : ومن خلع الذّكر الجميل فإنّه * وإن لبس الياقوت والدّرّ عاطل ومن ركب الشّعرى « 5 » العبور فإنّه * إذا لم يكن في صهوة المجد راجل
--> ( 1 ) . في : ت هكذي . ( 2 ) . في ل 1 ، ل 2 : وأنشدت له . ( 3 ) . في ل 1 ، ل 2 وأنشدت للقاضي الهروي بأصبهان في مدح الإمام أبي المطهر المعداني . ( * ) . وردت ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 5 / 3 : 649 رقم 1399 نقلا عن الخريدة ؛ وسماه ابن الفوطي بأحمد ولقّبه بمعين الدين وأورد الباخرزي ترجمة الغانمي الهروي وسمّاه محمدا ، وأورد شعرا له 2 / 895 - 897 ؛ كما أورد السّمعاني ترجمة محمد بن غانم الغانمي في الأنساب 10 / 12 - 13 ؛ وذكر أنّه توفي بهراة سنة 553 هو الفرق كبير بين ما ورد عند الباخرزي والسّمعاني على الرغم من أنّ الباخرزي المقتول سنة 467 ه يصفه بأنه شاب صغير وقد استعار ديوان الباخرزي ونقله بنيسابور ، ولم يلتق به السّمعاني الّا انه نقل اخباره عن صاحبه أبي بكر الاسفزاري ! ! وقال انّ شعره سائر في الآفاق - ولعله وهم من المحقق وليس في الأصل . ( 4 ) . كذا في الأصل ، وفي ل 1 ، ل 2 : فخر الإسلام الحازمي . ( 5 ) . الشعري : الكواكب الذي تطلع في الجوزاء .